سه شنبه بیست و ششم شهریور 1387 ساعت 0:5
الحكم الطالبانية
الكتاب الثاني
تأليف : اشنا الطالباني
( ابن الطالباني )
الفصل الأول :
1 ــ السر في الذكر دوامه ، وسر السر حضوره . فرب سالك يذكره مع التلوين ، ورب سالك يذكره مع التمكين ، ورب سالك يذكره مع التمكين والتحقيق ؛ وهو الحضور ! ورب سالك يذكره مع الشهود ؛ وهو الجمع ..
والسر في هؤلاء : دوام الذكر وحضوره . فلا تمكين بلا دوام ، ولا تحقيق دون حضور !
2 ــ لا يدفعك الشيطان بوهمه عدم حضورك مع الحق عزّوجل في الذكر . فرب نفحة من نفحاته تجذبك إليه وتجعلك من الحاضرين معه .
3 ــ الطيُّّ : هو إدراك الحياة بعين البصيرة ، ومشاهدة الآخرة بعين الحقيقة .
4 ــ العارف الكامل هو من لا يحجبه فرقه عن جمعه ، ولا جمعه عن فرقه . فهو يشهد الحق والخلق !
5 ــ العارف هو من لا إشارة لديه ، فهو لا يحجبه فرقه عن جمعه ، ولا جمعه عن فرقه ، فهو يشهد الحق والخلق ، ويبقى مع الحق وإلى الحق .
6 ــ رب سالك يشطح في بداياته ، والواصل لا يشطح ؛ وهو الذي أوصله الحق عزّوجل إليه والعارف من تعرف عليه ؛ فعرفه به إليه ..
7 ـ تطلعك على الواردات دليل على فقدان استكمالك للمقامات !
8 ــ شكر العامة في اللسان ، وشكر الخاصة في القلب ، وسر الشكر هو الدوام على الشكر.
9 ــ كلك توحيد إذا وحدته بلسانك وقلبك ، وشهدت بيقينك تفرده في الربوبية والألوهية والأسماء والصفات . فإذا عرفت التوحيد فاعلم هو الذي أوصلك لا أنت ! ومتى أوصلك إلى هذا اليقين شهدت أفعاله في الكون فوحدته ..
10 ــ أول السلوك أن تكون على مراده ، وآخره أن تكون بمراده. وأول طريق العامة : الصبر على مراده ، وطريق الخاصة : الرضا على مراده بمراده ، والعارف لا يتحرك إلا بمراده ؛ فهو به وإليه !
الكتاب الثاني
تأليف : اشنا الطالباني
( ابن الطالباني )
الفصل الأول :
1 ــ السر في الذكر دوامه ، وسر السر حضوره . فرب سالك يذكره مع التلوين ، ورب سالك يذكره مع التمكين ، ورب سالك يذكره مع التمكين والتحقيق ؛ وهو الحضور ! ورب سالك يذكره مع الشهود ؛ وهو الجمع ..
والسر في هؤلاء : دوام الذكر وحضوره . فلا تمكين بلا دوام ، ولا تحقيق دون حضور !
2 ــ لا يدفعك الشيطان بوهمه عدم حضورك مع الحق عزّوجل في الذكر . فرب نفحة من نفحاته تجذبك إليه وتجعلك من الحاضرين معه .
3 ــ الطيُّّ : هو إدراك الحياة بعين البصيرة ، ومشاهدة الآخرة بعين الحقيقة .
4 ــ العارف الكامل هو من لا يحجبه فرقه عن جمعه ، ولا جمعه عن فرقه . فهو يشهد الحق والخلق !
5 ــ العارف هو من لا إشارة لديه ، فهو لا يحجبه فرقه عن جمعه ، ولا جمعه عن فرقه ، فهو يشهد الحق والخلق ، ويبقى مع الحق وإلى الحق .
6 ــ رب سالك يشطح في بداياته ، والواصل لا يشطح ؛ وهو الذي أوصله الحق عزّوجل إليه والعارف من تعرف عليه ؛ فعرفه به إليه ..
7 ـ تطلعك على الواردات دليل على فقدان استكمالك للمقامات !
8 ــ شكر العامة في اللسان ، وشكر الخاصة في القلب ، وسر الشكر هو الدوام على الشكر.
9 ــ كلك توحيد إذا وحدته بلسانك وقلبك ، وشهدت بيقينك تفرده في الربوبية والألوهية والأسماء والصفات . فإذا عرفت التوحيد فاعلم هو الذي أوصلك لا أنت ! ومتى أوصلك إلى هذا اليقين شهدت أفعاله في الكون فوحدته ..
10 ــ أول السلوك أن تكون على مراده ، وآخره أن تكون بمراده. وأول طريق العامة : الصبر على مراده ، وطريق الخاصة : الرضا على مراده بمراده ، والعارف لا يتحرك إلا بمراده ؛ فهو به وإليه !
نوشته شده توسط عبدالرحمن مرادی | لینک ثابت | موضوع:
